أتالانتا ينتزع بطاقة التأهل ويبرئ كرة إيطاليا الأوروبية

تواصل الكرة الإيطالية معاناة واضحة في البطولات الأوروبية للأندية، حيث لم يتبق سوى فريق أتالانتا واحداً من بين أندية الدرجة الأولى ضمن دور 16 لدوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، ما يعكس الفارق المتسع بينها وبين أكبر الدوريات العالمية.

نجح أتالانتا في استغلال مباراة العودة بحرفية عالية، بعدما استعاد تأخره بنتيجة 2-صفر من الذهاب أمام بروسيا دورتموند، ليحجز مكانه في الدور القادم وسط أجواء من التحدي التي واجهتها الأندية الإيطالية الأخرى.

على النقيض، ودع يوفنتوس وإنتر ميلان الملحق المؤهل للدور ذاته، فيما خرج نابولي منذ مرحلة الدوري إثر ضعف الأداء المحلي والقاري، حيث تخلف الفريق بفارق كبير عن المتصدر إنتر ميلان.

شهد دوري أبطال أوروبا خروجات مفاجئة، أبرزها إنتر ميلان الذي أنهى مشواره أمام بودوغليمت النرويجي، في حين تعرض أمام باريس سان جيرمان لهزيمة ثقيلة بآخر نسخة، ما يعكس الأزمات الفنية والمالية التي تواجهها الأندية الإيطالية في المنافسة على المواهب القادرة على المنافسة العالمية.

يرجع تراجع الأندية الإيطالية جزئياً إلى الفارق الضخم في الإنفاق مقارنة بالدوريات الأوروبية الكبرى، لا سيما الدوري الإنجليزي الممتاز الذي انفقت أنديته أكثر من ثلاثة مليارات جنيه إسترليني في سوق الانتقالات الأخيرة، وهو ما يُبرز التحديات الاقتصادية التي تواجه كرة القدم الإيطالية.

على الصعيد الدولي، تتفاقم المعاناة لتطال المنتخب الإيطالي الأول الذي شهد مع مرور الوقت مزيداً من الإخفاقات إثر تتويجه باليورو 2020، حيث تعرض لعدة خروج مبكر من البطولات الكبرى، وفشل بالتأهل لنسخ سابقة من كأس العالم.

كما أن تصفيات كأس العالم 2026 تكاد تؤكد استمرار الضغوط على المنتخب، بعد خسارتين مؤلمتين أمام النرويج، الأمر الذي يضعه مجدداً على مشوار تصعيد صعب عبر الملحق، في ظل متغيرات كبيرة يراد من خلالها استعادة البريق والهيبة للكرة الإيطالية على جميع الأصعدة.

شاهد أيضاً

يسجل مغامر فرنسي قفزة انتحارية من 2000 متر في عُمان

في مشهد مثير يعكس الشجاعة وروعة الطبيعة العمانية، وثّق المصور العماني محمد الخاطري لحظة قفز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *