أصدر نادي أتلتيك بلباو الإسباني بيانًا رسميًا عبر حسابه على منصة “إكس”، يؤكد فيه تضامنه المطلق مع سكان قطاع غزة والقضية الفلسطينية. دعا النادي إلى إنهاء ما وصفه بالإبادة الجماعية التي يتعرض لها الفلسطينيون، مع تسليط الضوء على مبادرات إنسانية تُنفذ بالشراكة مع وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وفي خطوة رمزية، أعلن النادي عن استقبال مجموعة من اللاجئين الفلسطينيين وممثلي الأونروا في ملعب سان ماميس، قبل المباراة المرتقبة ضد نادي ريال مايوركا. كما شاركت هوني تلجية، سفيرة النادي، في هذه المبادرة التي تهدف لدعم اللاجئين والتوعية بالقضية الفلسطينية.
يُذكر أن النادي أطلق في سبتمبر الماضي مشروعًا مشتركًا مع الأونروا لتوفير حصص التربية البدنية للأطفال الفلسطينيين اللاجئين في سوريا، حيث يستفيد من المشروع نحو ثمانية آلاف طفل في ستة عشر مدرسة تابعة للوكالة، تزامنًا مع استمرار الظروف الصعبة في مناطق النزاع.
وتُعبّر جماهير أتلتيك بلباو والجماهير الإسبانية عامةً عن تضامنها المحموم مع قطاع غزة، من خلال رفع الأعلام الفلسطينية وحمل لافتات تدعو إلى إنهاء العنف في الملاعب. تجدر الإشارة إلى أن هذه التحركات تأتي في ظل تصاعد الدعوات السياسية والرياضية عبر أوروبا لإلغاء توريد الأسلحة إلى إسرائيل ووقف العمليات العسكرية في غزة.
كما شهدت الساحتان المحلية والدولية مطالبات متزايدة من الاتحادات الرياضية العالمية، مثل الفيفا واليويفا، لاستبعاد إسرائيل من جميع المسابقات الكروية الكبرى، بما في ذلك بطولة كأس العالم، احتجاجًا على الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تواجهها غزة.
يُعتبر موقف نادي أتلتيك بلباو والأوساط الرياضية في إسبانيا مثالاً على الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في دعم قضايا العدالة وحقوق الإنسان، وتذكير المجتمع الدولي بضرورة التحرك العاجل لوقف المعاناة في مناطق النزاع.
sahefa.digital
