يعيش الدولي المغربي إبراهيم دياز حالة من التحدي والإصرار داخل صفوف ريال مدريد، حيث يحاول استغلال الفرص القليلة التي يحصل عليها لإثبات قدراته وإقناع المدرب تشابي ألونسو بمنحه وقت لعب أكثر هذا الموسم.
خاض دياز حتى الآن 240 دقيقة موزعة على ثماني مباريات في مختلف المنافسات، أظهر خلالها مساهمة تهديفية ملموسة بتسجيله هدفاً وصناعته تمريرتين حاسمتين، ما يعكس فعاليته الهجومية بمعدل مساهمة تهديفية كل 80 دقيقة.
وأكدت صحيفة “آس” الإسبانية أن دياز برغم قصر مدة مشاركته إلا أنه ترك أثراً إيجابياً في اللقاءات التي خاضها، مثل الهدف الذي سجله ضد كيرات ألماتي في دوري أبطال أوروبا، وتمريرته الحاسمة لمبابي أمام فياريال، معتبرة أن اللاعب يستحق مزيداً من الوقت على أرض الملعب.
يذكر أن دياز كان قد عاد إلى ريال مدريد بعد تجربة مليئة بالتحديات مع ميلان، حيث اضطر للمنافسة الشرسة على مكانه والتزام العمل والاجتهاد حتى استطاع الفوز بثقة المدرب السابق كارلو أنشيلوتي، وهي نفس السياسة التي يتبعها حالياً مع ألونسو.
وعلى الرغم من ظهوره كأساسي في مطلع الموسم في مباريات ضد أوساسونا وريال سوسيداد، إلا أن دياز أصبح فيما بعد غالباً خياراً بديلًا ضمن خطة التدوير، لكنه لم يسمح لهذه الظروف أن تُضعف عزيمته، بل استغل كل فرصة لتقديم أداء مميز.
تجدر الإشارة إلى أن العلاقة بين دياز وألونسو تشهد تناسقاً واضحاً، حيث شارك المدرب السابق لريال مدريد في المفاوضات لتجديد عقد اللاعب حتى 2030، ما يدل على الثقة الكبيرة في إمكانياته ومهاراته.
يدرك دياز أهمية الصبر والعمل المستمر، معتمداً على أسلوبه في الضغط واللعب العمودي الذي يتماشى مع فلسفة ألونسو التكتيكية، وهو ما يجعله مطالباً باثبات جدارته للحصول على دور أوسع في تحديات الليغا وبطولات أوروبا.
sahefa.digital
