بلير يكشف تفاصيل نزع سلاح المقاومة وإشراف شرطة غزة

أعلن توني بلير، عضو المجلس التنفيذي لـ”مجلس السلام”، أن إسرائيل ستشرف على فحص قوة الشرطة الجديدة في قطاع غزة لضمان “الحوكمة السليمة”، وفق ما صرح به لقناة “آي 24 نيوز” خلال القمة الافتتاحية للمجلس في واشنطن.

وأشار بلير إلى أن خطة قطاع غزة ترتكز على نزع سلاح المقاومة وتفكيك قدراتها العسكرية، إضافة إلى ضمان انتقال السلطة لحكومة مؤقتة تتشكل من “لجنة تكنوقراط” تتمتع بصلاحيات كاملة.

وأكد أن خمس دول إسلامية معتدلة وافقت على إرسال أفرادها ضمن قوة استقرار دولية تعمل في غزة، بينما تعهدت دول أخرى بتقديم دعم مالي يصل إلى سبعة مليارات دولار لإعادة الإعمار.

وأوضح بلير وجود زخماً كبيراً بسبب الالتزامات المالية وتوفير عناصر القوة الدولية، مؤكداً أن مبادرة “مجلس السلام” لا تهدف إلى استبدال الأمم المتحدة، بل تعمل على تدعيم القرارات الدولية بما يتناسب مع التطورات على الأرض.

مع ذلك، أشار إلى تعقيدات واجهتها المبادرة، منها “الشكوك المستمرة داخل إسرائيل” والمخاوف من مشاركة دول مثل تركيا في الترتيبات الأمنية.

وأكد أن معظم الدول المشاركة قدمت مساهمات متنوعة بين دعم مالي وعناصر قوة وبناء قدرات، مع إتاحة الباب أمام دول أخرى للانضمام إلى هذه المبادرة.

وأُعلن في القمة التي حضرها ممثلون عن نحو 50 دولة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خصص مبلغ 10 مليارات دولار لدعم إعادة إعمار غزة، معتبراً أن هذا المبلغ لا يزال محدوداً مقارنة بحجم الدمار.

من جهة أخرى، أعلن قائد قوة “الاستقرار الدولية” في غزة الجنرال جاسبر جيفيرز التزام خمس دول وهي إندونيسيا، المغرب، كازاخستان، كوسوفو، وألبانيا، بإرسال قواتها للعمل ضمن القوة الدولية.

وقد واجه المؤتمر انتقادات بسبب غياب تمثيل فلسطيني حقيقي يعكس الإرادة الوطنية، في ظل مشاركة الجانب الإسرائيلي كعضو في المجلس لمناقشة مستقبل غزة.

شاهد أيضاً

يرد جيرمي كوربن بحملة وطنية دعمًا للمرشحين المؤيدين لفلسطين

دعا الزعيم السابق لحزب العمال البريطاني، جيرمي كوربن، إلى إطلاق حملة وطنية شعبية تشجع الناخبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *