شهدت عقود النفط المستقبلية ارتفاعًا طفيفًا عند انتهاء تعاملات يوم الجمعة، مع صعود خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط بقيمة تقارب 0.7% لكل منهما. إلا أن هذا الارتفاع لم يكن كافيًا لتعويض الخسائر الحادة التي تكبدها النفط خلال الأسبوع.
وأفادت المؤشرات بأن خام برنت خسر نحو 8.1% من قيمته خلال الأسبوع الماضي، مسجلاً أكبر انخفاض أسبوعي خلال ثلاثة أشهر، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7.4%. هذه الخسائر تجسّد مخاوف المستثمرين من زيادة محتملة في الإمدادات العالمية.
وقال محللون إن الخطط المرتقبة لأوبك بلس، التي تنطوي على زيادة الإنتاج مع سعي السعودية لاستعادة حصتها السوقية، بالإضافة إلى مقترح روسيا لزيادة أكثر تحفظًا، تلفت أنظار السوق. ومن المتوقع أن توافق 8 دول من تحالف أوبك بلس على زيادة الإنتاج خلال اجتماعهم المقبل يوم الأحد.
في المقابل، يواصل الطلب العالمي على النفط التباطؤ بسبب أعمال صيانة المصافي التي تؤثر على تشغيل المصافي والموسمية التي تقلل من الاستهلاك. هذه العوامل مجتمعة تؤثر على معنويات المستثمرين وتزيد من الضغوط على الأسعار.
يبقى سوق النفط في حالة تأهب مع ترقب السوق لقرارات أوبك بلس القادمة وتأثيرها المحتمل على العرض والطلب، وسط بيئة اقتصادية متقلبة تحكمها عوامل عدة داخلية وخارجية تؤثر على سعر الخام العالمي.
sahefa.digital
