استدعت وزارة الخارجية الأفغانية، الأحد، سفير باكستان، احتجاجاً على الضربات الجوية التي نفّذتها القوات الباكستانية في ولاية ننكرهار شرقي أفغانستان، مستهدفة معسكرات تدعي أنها تابعة لحركة طالبان باكستانية.
وأعلنت وزارة الدفاع الأفغانية عن عزمها الرد “برد ملائم ومدروس” في الوقت المناسب، مؤكدة أن الغارات خلفت مقتل 18 شخصاً وإصابة عدد من الجرحى حسب التقديرات الأولية.
تبرير باكستان للغارات جاء في إطار اتهام حركة طالبان باكستان بالوقوف وراء سلسلة تفجيرات شهدتها البلاد مؤخراً، شملت هجمات استهدفت باكستان خلال شهر رمضان.
ويعد هذا التصعيد الأعنف منذ الاشتباكات بين البلدين في أكتوبر الماضي، رغم توقيع اتفاق لهدف وقف إطلاق النار الذي ظل هشّاً حتى الآن.
وتأجج التوتر بين الدولتين رغم جهود وساطات دولية، حيث أُفرج مؤخراً عن ثلاثة جنود باكستانيين كانت أفغانستان تحتجزهم، بوساطة سعودية.
تصاعد التوترات بين أفغانستان وباكستان يعود إلى استيلاء حركة طالبان على الحكم في كابل عام 2021، مع اتهامات متبادلة حول دعم وتسليح عناصر طالبان باكستانية.
كما شهدت الحدود المشتركة بين البلدين إغلاقات متكررة أثرت سلباً على حركة التجارة عبر طول نحو 2600 كيلومتر.
نشأة حركة طالبان باكستان تعود إلى 2007، حيث تأسست كرد فعل على العمليات العسكرية ضد القبائل البشتونية ودعم باكستان للحرب الأمريكية على الإرهاب بعد 2001.
sahefa.digital
