شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الأربعاء حملات اعتقال وإبعاد استهدفت عدداً من الصحفيين في مدينة القدس، ضمن موجة تصعيد متواصلة ضد الإعلام الفلسطيني في المدينة.
وقالت محافظة القدس الفلسطينية إن قوات الاحتلال اعتقلت الصحفية نوال حجازي أثناء مرورها من حاجز شعفاط العسكري شمال شرق المدينة، وقامت باحتجازها في مركز شرطة النبي يعقوب للتحقيق، قبل أن تخلى سبيلها ساعات لاحقة بشروط، منها الالتزام بالمثول للتحقيق عند الاستدعاء.
كما أصدرت سلطات الاحتلال قراراً بإبعاد الصحفية ميساء أبو غزالة عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، بعد استدعائها للتحقيق في وقت سابق خلال فبراير.
واتُهم الصحفي إبراهيم سنجلاوي أيضاً بالاعتقال المؤقت عقب اقتحام المسجد الأقصى، وأفرج عنه بشرط إبعاده عن المسجد لفترة قابلة للتجديد.
وأدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين هذه المضايقات والإجراءات التعسفية، خاصةً بحق الصحفية نسرين سالم التي أُفرج عنها بشروط مجحفة تشمل الحبس المنزلي، كفالة مالية، ومنعها من التواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو الهاتف.
كما تندد النقابة بحظر عمل أربع وسائل إعلام فلسطينية وتصنيفها “جهات إرهابية” من قبل وزير جيش الاحتلال، إلى جانب ملاحقة العاملين فيها، ما يمثل انتهاكاً صارخاً لحرية العمل الصحفي وقوانين الحماية الدولية.
وكانت إسرائيل قد حظرت أخيراً خمس منصات إعلامية فلسطينية مختصة بشؤون القدس المحتلة بزعم التحريض، في خطوة اعتبرتها النقابة حملة ممنهجة وانتهاكاً خطيراً لحرية الصحافة.
ودعت نقابة الصحفيين المؤسسات الحقوقية الدولية ومنظمات حرية الصحافة إلى التحرك الفوري لوضع حد لهذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين أثناء أدائهم مهامهم في القدس المحتلة.
sahefa.digital
