تعزز الولايات المتحدة وجودها العسكري بـ120 طائرة في الشرق الأوسط

تواصل الولايات المتحدة الأميركية تعزيز تواجدها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية ومفاوضات نووية مستمرة مع إيران في جنيف.

شهدت الأيام الأخيرة عبور نحو 120 طائرة عسكرية أميركية عبر المحيط الأطلسي باتجاه الشرق الأوسط، منها مقاتلات من طراز “أف 16” و”أف 35″، إضافة إلى 12 طائرة “أف 22 رابتور” المتخصصة في اختراق أنظمة الدفاع الجوي المعقدة، بالإضافة إلى طائرات تزود بالوقود من نوع “كيه سي 135” وأخرى للاستخبارات وتجميع البيانات “يو 2 دراغون ليدي”.

تلعب طائرات “رابتور” دوراً حيوياً في توفير غطاء جوي للقاذفات الاستراتيجية عبر تعطيل أنظمة الرصد والدفاع الجوي، في حين تمثل طائرات التزود بالوقود العمود الفقري لتمديد المهام الجوية. وتساهم طائرات “يو 2” في جمع المعلومات الاستخباراتية وربط المقاتلات في الوقت الحقيقي، ما يعزز فعالية العمليات المشتركة.

في الأسابيع الأخيرة، نقلت شبكة من الرحلات العسكرية أكثر من 250 رحلة شحن عبر قواعد في أوروبا، شملت أفراداً ومركبات وأنظمة دفاع جوي، استكمالاً لهذه العمليات.

على الصعيد نفسه، أجرت إيران تدريبات عسكرية متزامنة في مضيق هرمز، فيما نظمت البحريات الإيرانية والروسية تدريبات مشتركة في بحر عمان وشمالي المحيط الهندي، بحسب التقارير الرسمية.

في مواجهة ذلك، أعلنت إسرائيل حالة تأهب قصوى مع رفع استعداداتها الدفاعية والهجومية على الحدود، مع مراقبة مستمرة للتطورات الإقليمية.

وفي الجانب الدبلوماسي، أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران مهلة عشرة أيام للتوصل إلى “صفقة مجدية” في المفاوضات، مهدداً بتبعات “أمور سيئة” في حال الفشل. بينما شددت طهران على حقها في تخصيب اليورانيوم.

بدوره، حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من ردٍ قوي في حال تعرضت بلاده لأي هجوم من إيران، مؤكداً أن الرد سيكون قوياً وغير متوقع.

شاهد أيضاً

يكشف ترمب في خطاب الولاية حالة الأمة الأميركية المتجددة

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في خطابه حول حالة الاتحاد أن الأمة الأمريكية عادت اليوم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *