تستعد شركة آبل لإطلاق نظام التشغيل الجديد “آي أو إس 18” الذي يهدف إلى تحسين كبير في عمر بطارية هواتف آيفون، لا سيما على الأجهزة القديمة التي تتلقى التحديثات. وتعتمد الشركة على إعادة هيكلة الأكواد المصدرية للنظام، بإزالة أجزاء متقادمة وإعادة كتابة مهام التطبيقات لتقليل استهلاك الطاقة.
كما يشمل النظام ترقيات على بعض التطبيقات الرئيسية لتصبح أسرع وأكثر استجابة مقارنة بالنسخ السابقة، وإدخال تحسينات على واجهة المستخدم لتعزيز تجربة الاستخدام.
وتأتي هذه التطورات في ظل الاستعداد لطرح مجموعة من الأجهزة الجديدة، منها أول حاسوب “ماك بوك برو” بشاشة لمس وهاتف “آيفون” القابل للطي المزود بأكبر بطارية على الإطلاق بين أجهزة آبل، مع توقعات بأن يوفر “آيفون 18 برو ماكس” أداءً بطاريياً متفوقاً بفضل زيادة سعته وتحسين استهلاك النظام.
على صعيد متصل، واجه نظام “آي أو إس 17” السابق انتقادات عديدة بسبب تراجع أداء البطارية وارتفاع حرارة الأجهزة مع الاستخدام المكثف، مما أثار شكاوى واسعة على منصات التواصل.
ويأتي نظام “آي أو إس 18” لتعزيز حالة البطارية الصحية ومواجهة الانخفاض السريع في أدائها، حيث تتوقع آبل ألا يؤثر تحديث النظام الجديد سلباً على عمر البطارية، بل سيحافظ عليه ويطيل فترة استخدام الأجهزة قبل الحاجة لإعادة الشحن.
sahefa.digital
