تكشف المنظمة الدولية للهجرة عن ارتفاع الوفيات على طرق الهجرة العالمية

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، عن وفاة أو فقدان نحو 8000 شخص على طرق الهجرة الخطرة خلال عام 2025، مع احتمال ارتفاع العدد الحقيقي بسبب ندرة التمويل الذي أثر على عمليات المساعدة وتتبع الحالات.

وأوضحت المنظمة أن التراجع الملحوظ في الطرق القانونية للهجرة يدفع المزيد للجوء إلى المهربين، في ظل تشديد أوروبا والولايات المتحدة وعدد من المناطق الأخرى إجراءات إنفاذ القوانين واستثمارها في سياسات الردع.

وقالت المديرة العامة للمنظمة إيمي بوب في تصريحها اليوم الخميس إن “خسارة الأرواح المستمرة على طرق الهجرة تمثل فشلاً عالمياً لا يمكن قبوله كأمر مألوف”، مشددة على ضرورة توسيع المسارات الآمنة وضمان حماية الجميع بغض النظر عن وضعهم.

كما أشارت المنظمة إلى وجود تقارير غير مؤكدة عن مئات المفقودين في البحر، محذّرة من بداية 2026 التي شهدت ارتفاعاً غير مسبوق في وفيات المهاجرين عبر البحر المتوسط، حيث تم تسجيل 606 حالات وفاة رغم تراجع أعداد الوافدين إلى إيطاليا.

ورغم انخفاض مجموع وفيات المهاجرين إلى 7667 عام 2025 مقارنة بحوالي 9200 في 2024، نتيجة تراجع الرحلات غير القانونية خاصة في الأمريكتين، إلا أن هذه الأرقام تعكس بشكل جزئي نقص المعلومات ونقص التمويل الذي أعاق جهود التوثيق.

وأكدت المنظمة بقاء الطرق البحرية من أخطر المسارات، مع تسجيل 2108 حالات وفاة أو فقدان في البحر المتوسط، و1047 عبر طريق الأطلسي نحو جزر الكناري الإسبانية.

وتطرقت إلى انخفاض محاولات عبور الحدود الأمريكية المكسيكية وعبور غابات دارين بين كولومبيا وبنما. وحذرت من أن تخفيض التمويل خصوصاً الأمريكي حدّ من قدرة المنظمة على استمرارية برامجها مؤثرة على المهاجرين بشكل خاص.

شاهد أيضاً

واشنطن تراوح بين التفاوض والاحتشاد العسكري تجاه إيران

تتواصل جولة المفاوضات النووية غير المباشرة في جنيف بوساطة عُمانية وسط تساؤلات متزايدة حول ما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *