جيش الاحتلال يعاود غاراته ويعتقل صيادين قرب غزة

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء سلسلة من الغارات الجوية والعمليات التفجيرية في مناطق متفرقة داخل قطاع غزة، مستهدفاً بشكل خاص مدينتي خان يونس ورفح جنوبي القطاع.

شهدت المناطق الغربية من رفح قصفًا مدفعيًا نفذته قوات الاحتلال داخل المناطق التي تسيطر عليها، ما أسفر عن إصابات بين الفلسطينيين، حيث أصيب فلسطيني في منطقة مواصي رفح، وآخر نتيجة نيران طائرة مسيرة في بلدة المغراقة بوسط القطاع، وفقًا لمصادر طبية.

كما نفّذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير داخل المناطق التي يحتلها بمحيط بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، حسب شهود عيان نقلتهم وكالة الأناضول.

على صعيد متصل، أطلقت زوارق الاحتلال الحربية قذائفها ورشاشاتها صوب ساحل مدينة غزة، قبل أن تقوم باعتقال صيادين اثنين قبالة السواحل، وهما أحمد صبحي سعد الله ومحمد خميس سعد الله، وفقًا لما ذكرته الوكالة.

تتواصل مئات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه، مما تسبب في استشهاد أكثر من 600 فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 1600، حسب إحصائيات وزارة الصحة، كما يرافقها انتهاك صارخ للاتفاقيات الإنسانية المتعلقة بإدخال الوقود والمساعدات للقطاع.

في سياق متصل، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن معبر رفح شهد عبور 65 فلسطينيًا مغادرين وعودة 48 آخرين يوم الاثنين، ليرتفع العدد الإجمالي للعابرين خلال أسبوعين إلى 925 شخصًا، مع استمرار القيود الإسرائيلية التي تحد من حركة المسافرين.

وسمحت سلطات الاحتلال بخروج 25 مريضًا و40 مرافقًا عبر المعبر، وسط مئات الحالات التي تنتظر حصولها على إذن مغادرة من القطاع الذي يعاني أزمة انسانية وصحية متفاقمة نتيجة استمرار الحصار والدمار.

تُقدر الأضرار في البنى التحتية للقطاع بما يناهز 90%، مع خسائر بشرية ومادية جسيمة، ويعاني النظام الصحي من ضغوط كبيرة بسبب أعداد الجرحى والمرضى التي تتجاوز قدرة المؤسسات الطبية على التعامل معها.

يظهر هذا التصعيد استمرارًا في سياسة خنق القطاع وفرض الحصار، فيما تستمر الجهود الدولية والمحلية لمطالبة الأطراف المعنية بضمان حقوق المدنيين ووقف الانتهاكات.

شاهد أيضاً

يرد جيرمي كوربن بحملة وطنية دعمًا للمرشحين المؤيدين لفلسطين

دعا الزعيم السابق لحزب العمال البريطاني، جيرمي كوربن، إلى إطلاق حملة وطنية شعبية تشجع الناخبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *