أقدم يورغن كلوب، رئيس قسم كرة القدم العالمية في مجموعة ريد بول، والمدرب الألماني السابق لنادي ليفربول، على إقالة مدربين اثنين في غضون أسبوع واحد، في خطوة تعبر عن حسمه تجاه نتائج الأداء السلبية.
تتمثل أحدث قرارات كلوب في نهاية خدمة المدرب ستيفان غيلي من منصبه كمدرب لفريق باريس إف سي الفرنسي، إثر تراجع نتائج الفريق في الدوري المحلي، خصوصاً مع عدم تحقيق أي فوز في آخر خمس مباريات.
وقد جاء هذا القرار على الرغم من الدعم السابق الذي أبداه كلوب لغيلي، مؤكداً ثقته في قدراته ومشروع النادي، لكن الضغوط الميدانية وأداء الفريق المتردي دفعت الإدارة إلى اتخاذ موقف حازم للحفاظ على مركز النادي في الدرجة الأولى.
يحتل باريس إف سي المركز الخامس عشر في جدول الدوري برصيد 23 نقطة، متأخراً بست نقاط عن مراكز الهبوط، مما دفع كلوب إلى تعيين أنطوان كومبواريه خلفاً لغيلي، مع إعلان رسمي صدر عن النادي بتاريخ 22 فبراير 2026 يوضح بجلاء هذا التطور.
بيان النادي أشاد بإسهامات غيلي خلال فترة قيادته التي شهدت عودة النادي إلى الدرجة الأولى بعد غياب دام قرابة نصف قرن، مثنياً على التزامه واحترافيته.
وكانت إقالة غيلي هي الثانية بعد أن أقال كلوب الأسبوع الماضي مدرب ريد بول سالزبورغ توماس ليتش، الذي قضى أكثر من عام في منصبه.
يذكر أن كلوب بدأ مهامه في مجموعة ريد بول ابتداءً من يناير 2025 بعقد يمتد لأربع سنوات، وقد اتخذ منذ بداية عمله قرارات استراتيجية بارزة في تحديد وتعيين المدربين، مما يعكس سعيه الحثيث لإثبات حضوره وتأثيره على الأداء العام للفرق تحت مظلة المجموعة.
sahefa.digital
