محكمة أمريكية تكشف خطأً إجرائياً وتوقف ترحيل طالب مؤيد لغزة

أصدر القضاء الأمريكي قرارًا بإيقاف ترحيل الطالب الفلسطيني محسن مهداوي، الذي شارك في احتجاجات ضد الحرب الإسرائيلية على غزة. جاء هذا القرار بعد اكتشاف خطأ إجرائي ارتكبه محامو الحكومة الأمريكية خلال متابعة إجراءات ترحيله.

وكان مهداوي حامل بطاقة الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة، وتم توقيفه في 14 أبريل أثناء إحدى مقابلاته ضمن إجراءات الحصول على الجنسية الأمريكية، قبل أن يُفرج عنه لاحقًا بأمر من قاضية فدرالية. ومع ذلك، ظل قرار ترحيله قائمًا حتى تدخلت القاضية نينا فرويس وأغلقت القضية.

وثمّن مهداوي، عبر محاميه، التزام المحكمة بسيادة القانون ورفضها تجاهل الإجراءات القانونية، مشيرًا إلى أن القرار يمثل خطوة هامة للدفاع عن حرية التعبير وحق السلام والعدالة.

يُذكر أن مهداوي شارك في تأسيس مجموعة طلابية فلسطينية في جامعة كولومبيا، إلى جانب ناشطين بارزين دعموا القضية الفلسطينية في الجامعات الأمريكية. ويأتي هذا القرار وسط انتقادات متزايدة من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب التي اتهمت الجامعات بالسماح بانتشار معاداة السامية خلال احتجاجات طلابية على النزاع في غزة.

من جانبها، وصفت وزارة الأمن الداخلي تصرفات مهداوي بأنها “أعمال شغب مؤيدة للإرهاب”، مطالبة بإلغاء تأشيرته، إلا أن القضاء الأمريكي أعاد تأكيد حقوقه القانونية في مواجهة هذه المزاعم.

يُعد هذا الحكم انتصارًا ملحوظًا للحركات الطلابية والداعمة للحقوق الفلسطينية في الولايات المتحدة، ومؤشرًا على قوة المؤسسات القضائية في حماية الحريات الأساسية رغم الضغوط السياسية.

شاهد أيضاً

يرد جيرمي كوربن بحملة وطنية دعمًا للمرشحين المؤيدين لفلسطين

دعا الزعيم السابق لحزب العمال البريطاني، جيرمي كوربن، إلى إطلاق حملة وطنية شعبية تشجع الناخبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *