عادت أسطورة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ملعب سانتياغو برنابيو بعد غياب دام أكثر من اثني عشر عامًا، لكن الزيارة لم تكن تقليدية بل حملت الكثير من الترقب الإعلامي والجماهيري.
بعد مرور 4652 يومًا على مباراته الوداعية مع ريال مدريد ضد أوساسونا، عاد مورينيو كخصم يحمل إرثًا ثريًا من البطولات والتحديات، لكنه لم يجلس على مقاعد البدلاء بسبب عقوبة الإيقاف.
تجمهر أكثر من ثلاثين مراسلًا صحفيًا أمام المقصورة رقم 6 التي كانت مخصصة له، وسط إجراءات أمنية مشددة فرضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) حرصًا على التنظيم ومنع التصوير.
كان الجمهور متشوقًا لرؤية “السبيشال ون” في مكانه المعتاد، لكن المفاجأة كانت في اختياره البقاء داخل حافلة الفريق بعيدًا عن الأضواء وصخب الصحافة.
خلافًا للتوقعات، تجاهل مورينيو منصة المشاهدة في البرنابيو، ليؤكد بغيابه الاستراتيجي براعته في “فن اللانحضور”، حيث ظل المعني بالترقب والمؤثر في أجواء المباراة رغم خفوت حضوره الظاهر.
شهد اللقاء أحداثًا مثيرة سُجل خلالها هدف تعادل نفذه رافا سيلفا، فيما تقدم لاعب وسط ريال مدريد تشواميني، لكن أنظار الجميع بقيت معلقة على غموض موقف مورينيو المميز.
في النهاية، أراد مورينيو أن يعيد التأكيد على مكانته كشخصية لا يمكن تجاهلها داخل أروقة كرة القدم الأوروبية، حتى وإن اختار أن يظل خلف الستار في يوم مؤثر من تاريخ لقاءات أبطال أوروبا.
sahefa.digital
