موسكو تناقش الانضمام إلى مجلس السلام الأمريكي بشأن غزة

أعلنت موسكو عن دراسة دعوتها للانضمام إلى “مجلس السلام” الذي أسسه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والمقرر عقد جلسته الأولى يوم الخميس في واشنطن.

وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي أن موقف روسيا بشأن هذه الدعوة لا يزال قيد البحث والتقييم، ما يعكس حرص موسكو على دراسة كافة التداعيات قبل اتخاذ قرار نهائي.

في سياق متصل، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداد بلاده للمساهمة بمبلغ يصل إلى مليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً، كجزء من شروط الانضمام إلى عضوية مجلس السلام.

وقد وجهت واشنطن دعوات إلى قادة نحو خمسين دولة، بينها روسيا وبيلاروسيا وتركيا واليابان وأستراليا، للمشاركة في المجلس الذي يُعنى بقضايا السلام في قطاع غزة.

فيما يتعلق بموقف الاتحاد الأوروبي، فقد أعلن عبر المفوضية الأوروبية مشاركته بصفة مراقب دون الالتحاق رسمياً بعضوية المجلس، لأسباب تتعلق بتحفظات حول نطاق تطبيقه وآليات الحوكمة ومدى توافقه مع ميثاق الأمم المتحدة.

وأُعلن عن تأسيس مجلس السلام في 15 يناير/كانون الثاني، وهو مرتبط بخطة خاصة للسلام في غزة تقدمت بها الولايات المتحدة. وقد رحب مجلس الأمن الدولي بالمجلس في قراره رقم 2803 الصادر في نوفمبر، موضحاً دوره كمنظمة دائمة تعزز السلام والحكم الرشيد في مناطق النزاع.

غير أن بعض المراقبين أثاروا مخاوف من أن لهذا المجلس صلاحيات استثنائية تمنح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مثل سلطة النقض (الفيتو) وتعيين الأعضاء، مما اعتُبر تجاوزاً لبعض الهيئات الدولية كالأمم المتحدة.

وقد طلبت الإدارة الأمريكية من الدول الراغبة في الانضمام دفع مساهمة مالية تصل إلى مليار دولار، ما يشكل شرطاً أساسياً للعضوية.

تجدر الإشارة إلى أن هذه المبادرة تمثل جهداً دولياً لإيجاد حلول سلمية لقضية غزة، وسط تحديات إقليمية ودولية مستمرة، وتأمل موسكو بدراسة متأنية قبل تحديد موقفها النهائي حول الانضمام.

شاهد أيضاً

يرد جيرمي كوربن بحملة وطنية دعمًا للمرشحين المؤيدين لفلسطين

دعا الزعيم السابق لحزب العمال البريطاني، جيرمي كوربن، إلى إطلاق حملة وطنية شعبية تشجع الناخبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *