مياتزا ورحلة تألقه في مونديال 1938 بفرنسا

شهد كأس العالم 1938 في فرنسا بطولة قوية وذكرى لا تُنسى مع النجم الإيطالي جوزيبي مياتزا، الذي برز كلاعب محوري في فريق الآزوري بقيادة المدرب فيتوريو بوتسو. في نصف نهائي المسابقة، اصطدم المنتخب الإيطالي بفريق البرازيل الموهوب في مواجهة حماسية.

في الدقيقة 55 تقدم إيطاليا بهدف توقيعه جينو كولاوسي، وفي اللحظة الحاسمة حصل الفريق على ركلة جزاء أثارت جدلاً مع انزلاق حزام سروال جوزيبي مياتزا أثناء تسديده. رغم هذا الموقف المحرج، استجمع مياتزا شجاعته وسجل الركلة بنجاح، مما رفع معنويات فريقه أمام آلاف المتفرجين.

رافق هذا الهدف فوز إيطاليا 2-1 وتأهلها إلى نهائي البطولة التي أقيمت بمدينة باريس، حيث واجهت هجوم المجر القوي وفازت بنتيجة 4-2، لتتوج باللقب العالمي للمرة الثانية على التوالي في فترة كان لها فيها المنتخب الإيطالي هيمنة كبيرة بفضل لاعبين مثل مياتزا.

وُلد مياتزا في ميلانو ونشأ وسط ظروف صعبة، لكنه تمكن من تحقيق أرقام قياسية في الدوري الإيطالي عبر مسيرته مع أنديتين بارزتين هما إنتر وميلان، حيث لقب كأحد أفضل لاعبي كرة القدم الإيطالية على مر العصور. بعد الاعتزال، تحول إلى مدرب وصحفي رياضي، وظل اسمه يرتبط بملعب سان سيرو الذي يحمل اسمه كتحية لإرثه.

تأتي هذه القصة ضمن صفحات رياضية خالدة حيث اختلطت مهارة مياتزا مع لحظات إنسانية وفكاهية، مسجلة في التاريخ الرياضي الأوروبي والعالمي، ومؤكدة على أهمية شخصية اللاعب في رسم تفاصيل البطولات الكبرى.

تجسد قصة مياتزا في كأس العالم 1938 داخل فرنسا مثالاً فريداً عن كيف يمكن للاعب أن يحول موقفاً محرجاً إلى لحظة بطولية، وترك إرثاً رياضياً وثقافياً يُحتفى به بين عشاق كرة القدم حول العالم.

شاهد أيضاً

زيدان يعلن طموحه قيادة منتخب فرنسا

أعاد زين الدين زيدان، أسطورة كرة القدم الفرنسية، فتح باب التكهنات بشأن مستقبله التدريبي بعد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *