هيئة مكافحة التمييز تطالب بولين هانسون بالاعتذار عن تصريحات مسيئة للمسلمين

طالبت هيئة مكافحة التمييز العنصري في أستراليا السيناتورة بولين هانسون، رئيسة حزب “أمة واحدة” اليميني، بتقديم اعتذار رسمي عقب تصريحات وصفت بأنها تنطوي على إهانة للمسلمين.

في مقابلة مع قناة سكاي نيوز أستراليا، أدلت هانسون بتصريحات أكدت فيها ضرورة اتخاذ موقف صارم من الإسلام والتشدد، مضيفة أن “القرآن يحض على كراهية الغربيين”، وتساءلت: “كيف يمكن التأكد من وجود مسلمين طيبين؟”.

من جهته، أعرب مفوض مكافحة التمييز العنصري غيردهاران سيفارامان عن قلقه من أن مثل هذه التصريحات “تضع وصمة على الناس وتنتقص من قيمتهم”، مشيراً إلى أنها تسهم في تعميق الانقسام ونشر الخوف في المجتمع.

وأكد سيفارامان أن التماسك الاجتماعي لا يُبنى على عزل مجموعة كاملة من الأستراليين أو التشكيك في مواطنتهم، داعياً هانسون إلى تقديم اعتذار واضح عن تصريحاتها.

في رد فعل لاحق، قدمت السيناتورة هانسون اعتذاراً جزئياً حددته بمن لا يؤمنون بالشريعة أو تعدد الزوجات أو بتنظيم الدولة الإسلامية أو بدعم أشخاص من غزة يؤمنون بالخلافة، مؤكدة إيمانها بوجود “مسلمين طيبين”.

من جهة أخرى، وصف وزير الشؤون الداخلية توني بورك تصريحات هانسون بأنها “لا تليق بشخص يشغل منصباً عاماً”، في حين تستعد أستراليا لإجراء انتخابات تشريعية في مايو/أيار 2028.

تجدر الإشارة إلى أن هانسون تملك مقعداً واحداً في مجلس النواب الفيدرالي وأربعة مقاعد في مجلس الشيوخ، وكانت قد أوقفت عضويتها في مجلس الشيوخ لمدة 7 جلسات الشهر الماضي بعد ارتدائها البرقع داخل البرلمان ضمن حملة تطالب بحظر الزي الإسلامي في الأماكن العامة.

يُذكر أن بولين هانسون معروفة بمواقفها المناهضة للمسلمين والهجرة، من خلال حملات مضادة للمهاجرين وطالبي اللجوء وتحديداً من آسيا منذ التسعينيات.

شاهد أيضاً

يرد جيرمي كوربن بحملة وطنية دعمًا للمرشحين المؤيدين لفلسطين

دعا الزعيم السابق لحزب العمال البريطاني، جيرمي كوربن، إلى إطلاق حملة وطنية شعبية تشجع الناخبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *