يؤكد صموده: فلسطيني ثمانيني يواجه التهجير بحياة ثابتة

في قرية سوسيا جنوب مدينة الخليل، يروي مسن فلسطيني ثمانيني قصته التي تعكس صموداً شديداً في مواجهة إجراءات الاحتلال الإسرائيلي.

لم تكن حياة هذا الرجل مجرد حياة عادية، بل حملت في تفاصيلها تاريخًا من المعاناة التي امتدت منذ النكبة وحتى اليوم، حيث بدأت محنة من نوع آخر مع مصادرة أراضي القرية لإقامة مستوطنة تحمل نفس الاسم.

تعززت وتيرة التصعيد عام 1985، حين زادت اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال لتصل إلى حد شبه يومي، مع منع وصول المتضامنين والصحفيين، مما حول حياة سكان القرية إلى حصار شامل.

بالرغم من ذلك، يصر المسن الفلسطيني على البقاء في بيته، ويشهد على تاريخه الشخصي الذي عاشه مع تجريد أسرته من مئات الدونمات في مسافر يطا قبل انتقاله إلى سوسيا. ويؤكد أنه سيواصل الصمود حتى النهاية، تمامًا كما فعلت زوجته التي توفيت منذ شهر بظل هذه الظروف.

يصف الرجل حالته ويقول: «لا ليلنا ليل، ولا نهارنا نهار، قلوبنا دائمًا مشغولة بالمستوطنين والجيش»، مؤكداً إصراره الدائم على تحدي محاولات التهجير.

تجسد قصته مثالاً لإرادة الفلسطينيين في التمسك بأرضهم وحياتهم رغم كل أشكال الضغط والإقصاء.

شاهد أيضاً

كشف استطلاع لرويترز: ترمب متقلب المزاج مع تقدمه في السن

أظهر استطلاع حديث أجرته وكالة “رويترز” بالتعاون مع مؤسسة “إبسوس” أن أغلبية الأمريكيين، بنسبة 61%، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *