يبرز فلسطينيو الداخل والضفة وغزة بأصوات قرآنية تُلهب القلوب

في خضم الظروف السياسية الراهنة التي يعيشها الفلسطينيون، تبرز أصوات متميزة لأئمة تلاوة القرآن الكريم في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، حيث يشدّ المصلون رحالهم إليهم لتغذية أرواحهم وروحانيتهم بتلاوات تداعب القلوب.

تأتي الصلاة في القدس تحت وطأة قيود الاحتلال التي تمنع كثيرين من الوصول إلى المسجد الأقصى، فيما تخوض باقي المناطق معاناة متواصلة نتيجة الاقتحامات والدمار الذي يُصيب المساجد.

من بين هؤلاء المقرئين:

الشيخ محمد مصطفى محاميد من أم الفحم، الحاصل على إجازات في القراءات السبع ومُتقن لأصوات القراء المشهورين، يؤم المصلين في المسجد الأقصى ومسجد الغزالي، إضافة إلى تدريسه علم التجويد والأسانيد.

الشيخ معتز أبو سنينة، إمام الحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل، الذي مرّ بفترات من الإبعاد القسري، ويحظى بصوت ندي شارك به في مسابقات دولية عديدة، ويعمل على إصدار مصحف مرتل مصور.

الشيخ الدكتور حسام النفار من غزة، الحاصل على درجة الدكتوراه في العلوم الإسلامية، عُرف بجمال صوته في محراب التراويح وسط الأجواء المنكوبة وحصار الاحتلال.

الشيخ عاهد زينو، الفائز بالمرتبة الأولى في ترتيب الأصوات بأحدى المسابقات العربية، ويُدير ديوان القراء المبدعين في فلسطين، مؤمّاً للمصلين في ما تبقى من المسجد العمري في غزة.

الشيخ رياض فهد من نابلس، الذي شارك في مسابقات للقرآن وحصد مراكز متقدمة إضافة إلى تمكّنه من تقليد أصوات القراء بدقة متناهية.

القارئ فراس القزاز من القدس، الذي بدأ موهبته من الطفولة وتلقى تعليمه في الأزهر وجامعة القدس، ويحمل إجازة في التجويد وهو مؤذن رسمي في المسجد الأقصى.

رغم التحديات السياسية التي يحاصر بها الفلسطينيون، ما زالت هذه الأصوات الذهبية تنثر الجمال في ليالي رمضان، رافعة راية الإيمان والقوة، ومزدانة بصدى القرآن الذي يختلط بأشواق وتطلعات شعب يعيش في كنف الإباء والثبات.

شاهد أيضاً

تحول قرية لكفيفات المغربية إلى جزيرة معزولة بفعل الفيضانات

شهدت قرية لكفيفات التابعة لإقليم القنيطرة في المغرب تحولاً استثنائياً، حيث تحولت من منطقة تعاني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *