عاد تطبيق “أب سكرولد” للظهور من جديد على متجر “غوغل بلاي” بعد اختفاء مؤقت أثار جدلاً واسعاً بين مستخدميه. شهد التطبيق خلال الأيام الماضية نموًا استثنائيًا وجذب ملايين المستخدمين، خاصة في ظل تزايد الاهتمام بالمنصات البديلة إثر أخبار تتعلق بانتقال ملكية القسم الأمريكي لمنصة تيك توك إلى شركات محلية.
توقف التطبيق مؤقتًا على متجر غوغل بلاي جاء بعد تلقي الإدارة لشكاوى من مستخدمين، حيث أكدت إدارة “أب سكرولد” في بيان رسمي أن النمو السريع تسبب في تحديات كبيرة لإدارة تدفق المحتوى الهائل. وأعلنت أن بعض المواد المنشورة خالفت سياسات المنصة والقوانين المعمول بها.
وشددت إدارة التطبيق على التزامها بحرية التعبير والدفاع عنها ضمن الأطر القانونية، مؤكدة تعاونها مع غوغل بلاي لتصحيح الأوضاع وإعادة التطبيق إلى المتجر الإلكتروني.
وقد أثار الاختفاء المؤقت للتطبيق نقاشًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث رصدت بعض الأصوات انتقادات على صدام المنصات الناشئة مع القوى الكبرى المسيطرة على الفضاء الرقمي.
الناشطة تغريد الموعد عبّرت عن تساؤلات حول توقيت إزالة التطبيق، معتبرة أن الأمر يعكس تحكمًا في الرقابة الرقمية. فيما انتقد مدونون آخرون سياسات المتاجر الرقمية وانتقادهم فرض القيود والرقابة التي تلحق بالمستخدمين والمنصات.
كما أكد مرشح في الانتخابات الأمريكية على أن هذا الحدث يمثل اعتداءً على حرية التعبير، بينما رأى آخرون أن مثل هذه المنصات التي يصعب التحكم فيها تواجه الإزالة والضغوط.
في المقابل، أشارت كاتبة غربية إلى أن المشهد الرقمي يعاني من ضعف في التعامل مع المنافسة وحرية التعبير، مشبهة الأمر بما يحدث في الأنظمة القمعية.
يبقى تطبيق “أب سكرولد” في مركز جدل يبرز تحديات التوازن بين حرية التعبير وإدارة المحتوى واحترام قوانين الفضاء الرقمي، وسط تساؤلات حول مستقبل المنصات البديلة وأدوار المتاجر الإلكترونية الكبرى في هذا السياق.
sahefa.digital
