يستقبل أهالي غزة رمضان بإرادة وتحدٍ فوق ركام الحرب

يطل شهر رمضان المبارك على قطاع غزة في ظل ظروف استثنائية تتسم بأبشع حروب الإبادة التي مر بها القطاع خلال الفترة الماضية. بعد أكثر من عامين عاشها المواطنون تحت وطأة الدمار، لم ينجُ أي بيت من الخسائر أو الفقد، ولم تخلُ أي عائلة من آلام النزوح والألم العميق.

رغم هذه المعاناة، لا تزال روح رمضان تنبض بالحياة في شوارع وأزقة غزة، حيث يرفض الأهالي الاستسلام لحالة اليأس. يتمسكون بأهداب الحياة التي تبقت، مؤكدين صلابة إيمانهم وصبرهم، كأنهم يكتبون صفحة جديدة من الكفاح والتجدد على أنقاض الدمار.

في مواجهة الحصار والقصف المتواصل، يبقى شهر رمضان فرصة يلتقي فيها الناس على المحبة والتراحم، مستمدين قوتهم من عمق التقليد الديني والتاريخي، متحدين الظروف القاهرة التي تعيشها المنطقة.

تستمر المعاناة ولكن الأمل لا يموت، حيث يشكل هذا الشهر الفضيل نقطة بداية للبناء والنهوض، يعبر به أهالي غزة عن صمودهم ووحدتهم في مواجهة التحديات التي تحيط بهم.

شاهد أيضاً

يرد جيرمي كوربن بحملة وطنية دعمًا للمرشحين المؤيدين لفلسطين

دعا الزعيم السابق لحزب العمال البريطاني، جيرمي كوربن، إلى إطلاق حملة وطنية شعبية تشجع الناخبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *