يسلّط الاحتلال العقوبات على الأسير رمزي العباسي بسبب رفع علم فلسطين

في حادثة تبرز التوتر بين الاحتلال الإسرائيلي والحضور الفلسطيني في القدس، سلّمت سلطات الاحتلال الأسير المقدسي المحرر رمزي العباسي قرارًا يقضي بإبعاده عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، على أن يتم تجديد هذا القرار لفترة قد تصل إلى ستة أشهر.

وقد جاء هذا الإجراء عقب مشاركة العباسي مع فريق “رحالة فلسطين” في رفع العلم الفلسطيني على قمة جبل كليمنجارو، أعلى قمة في قارة أفريقيا، والتي تبلغ 5895 مترًا فوق سطح البحر، تحت مسمى “أهورو” التي تعني الحريّة.

وأوضح العباسي في تصريح للجزيرة مباشر أن الهدف من هذه المبادرة هو التأكيد على حضور الشعب الفلسطيني وحقه في الحفاظ على هويته والانتماء لأرضه، مضيفًا أن تحدي تسلق الجبل احتاج إلى استعداد بدني وذهني مكثف.

وعندما عاد إلى فلسطين، استُقبل العباسي على يد مخابرات الاحتلال التي قامت بتوقيفه لفترة قصيرة ثم أودعته مركز تحقيق “القشلة” حيث أبلغته بقرار الإبعاد عن المسجد الأقصى. وقال العباسي إن هذه العقوبات تأتي ضمن سياسة إبعاد طالت عددًا من المقدسيين مع اقتراب شهر رمضان.

وختم العباسي حديثه بالتأكيد على أن الإبعاد عن الأقصى يعتبر جزءًا من “ضريبة الوجود في القدس” وللحفاظ على الحضور في المسجد الأقصى المبارك، في رسالة تعكس صمود الفلسطينيين وتمسكهم بحقوقهم رغم القيود التي تفرضها السلطات.

تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاحتلال في فرض إجراءات مشددة على الفلسطينيين في القدس بما يخص حرية الحركة والتعبير عن الهوية الوطنية، خصوصًا في المواقع الدينية والتاريخية.

شاهد أيضاً

تكشف إيران تسارع مباحثات اقتناء صواريخ سين-إم 302 الصينية

في ظل تصاعد التوترات العسكرية وحشود بحرية أمريكية كبيرة قرب سواحلها، تتقدم إيران بثقة نحو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *