تصاعدت حدة الانتقادات الموجهة لبرنامج المقالب “رامز ليفل الوحش”، الذي يقدمه الفنان رامز جلال عبر قناة MBC مصر، عقب حلقاته الأولى خلال رمضان 2026، خاصة بعد استضافة أسماء جلال وهنا الزاهد.
وقد أثار أسلوب تقديم رامز جلال ومقالب البرنامج جدلاً واسعاً بين الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أن طريقة التعامل مع الضيوف تتسم بالإساءة والسخرية المبالغ فيها.
شنت الفنانة راندا البحيري هجوماً قوياً على مقدمة الحلقة الأولى التي استضافت أسماء جلال، ووصفت ما قُدم بأنه تجاوز غير مبرر للحدود، مطالبة بالفهم والتقدير للنجمة وأدائها الفني. وكتبت على حسابها: “هل من المقبول أن تُقدم أسماء بهذه الطريقة؟ إذا كان لديّ دم محروق لا أمزح”.
وفي ذات السياق، وجه الداعية الإسلامي عبدالله رشدي انتقادات حادة للبرنامج، مؤكداً أنه لا يهدف إلى الإساءة لرامز كشخص، معتبراً أن المحتوى المقدم لا يحترم القيم المجتمعية ولا حرمة شهر رمضان. واصفاً العمل بأنه “فن رديء” ولا يليق بالمشاهدين من جميع الفئات.
أما في الحلقة الثانية التي استضاف فيها هنا الزاهد، فقد تعرضت الأخيرة لإصابة خلال تنفيذ المقالب، مما أثار استياء المشاهدين الذين اعتبروا المشاهد مؤلمة وغير مناسبة للعرض.
يعتمد برنامج “رامز ليفل الوحش” على فكرة مستوحاة من المسلسل العالمي “لعبة الحبار”، حيث يمر الضيف بسلسلة مراحل تجمع بين الرعب والكوميديا والتشويق. وعلى مدى أكثر من عقد، استمر البرنامج في إثارة الجدل رغم تحقيقه نسب مشاهدة عالية.
يعتبر الجدل المتجدد حول طبيعة المقالب ومحتواها أحد أبرز أسباب متابعة الجمهور للبرنامج، حيث يتباين الرأي بين من يراها ترفيهية ومسليّة، ومن يعتبرها تتجاوز الحدود المقبولة في التعبير الفني.
وبينما يستمر البرنامج في بثه السنوي خلال شهر رمضان، يتواصل النقاش حول مدى ملاءمة محتواه لروح الشهر الكريم واحترام الضيوف والمشاهدين على حد سواء.
يواجه رامز جلال تحديات في توازن مقالب ترفيهية مثيرة ومراعاة القيم الاجتماعية والتقاليد الرمضانية، وهو ما قد يحدد مستقبل البرنامج في المواسم القادمة.
sahefa.digital
