اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، بينهم عضو الكنيست عميت هليفي، المسجد الأقصى في القدس المحتلة خلال فترتي الاقتحام الصباحية والمسائية. وبلغ عدد المستوطنين الذين دخلوا الأقصى 204، في ظل تصعيد الاحتلال ضد المقدسيين وسياسات الإبعاد.
أصدر الاحتلال قرارات إبعاد بحق ثمانية فلسطينيين من القدس عن المسجد الأقصى لمدة تصل إلى ستة أشهر، بينهم موظفون وحراس، ضمن حملة استهدفت حتى الآن أكثر من ألف فلسطيني. وترافق ذلك مع استمرار عمليات هدم منازل الفلسطينيين في المدينة بذريعة البناء دون ترخيص، مما أدى إلى نزوح عدد من العائلات قبيل حلول شهر رمضان.
وأدان الأردن بشدة اقتحامات المسجد الأقصى، مؤكداً عدم سيادة إسرائيل على القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ومجدداً تمسكه بحق الرعاية والوصاية وفق الاتفاقيات الدولية الثنائية.
كما وزعت سلطات الاحتلال عشرات إخطارات الهدم والإخلاء في مناطق القدس الشرقية، مستهدفة المباني السكنية والزراعية في بلدة عناتا والتجمعات البدوية حول القدس ضمن مخططات التوسع الاستيطاني والطرد القسري.
تُظهر هذه التطورات استمرار سياسة الاحتلال في فرض السيطرة على القدس والحد من الحقوق الفلسطينية الدينية والسكنية، وسط إدانات عربية ودولية متواصلة.
sahefa.digital
