يُعيد استعراض مصير 7 مدربين بارزين في الليغا قبل الصيف

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإسبانية نحو المستقبل القريب مع اقتراب موسم 2024 من نهايته، حيث تتجدد التكهنات حول مصير عدد من مدربي الدوري الإسباني «الليغا» الذين قد يرحلون عن أنديتهم مع نهاية موسمهم الحالي، وذلك رغم أن مراكز الفرق ومسؤولياتها في البطولات المختلفة لم تتحدد بعد.

تشير التقارير الإسبانية إلى أن القائمة تضم سبعة مدربين أساسيين مرشحون للرحيل في 30 يونيو المقبل، ما يفتح باب التكهنات حول انتخابات الأندية المقبلة وخططها الفنية.

تبدأ القصة مع خوسيه بوردالاس مدرب نادي خيتافي، الذي تتزايد التوقعات بشأن انتهاء رحلة تدريبه مع النادي بسبب تراجع التوافق مع الإدارة، خصوصًا مع اقتراب انتهاء عقده.

أما في أتلتيك بلباو، فالوضع معقد عند المدرب إرنستو فالفيردي، الذي طالما جدد عقده سنويًا، لكنه يواجه احتمالية عدم الاستمرار بعد النتائج المخيبة مؤخرًا.

في ريال مدريد، يواجه ألفارو أربيلوا اختبارًا حاسمًا في استمراريته، تعتمد على النتائج والسيطرة على غرفة اللاعبين، في ظل احتمالات بديلة تحمل اسم المدرب الألماني الشهير يورغن كلوب.

الحديث لا يكتمل دون الإشارة إلى دييغو سيميوني مع أتلتيكو مدريد، حيث يسيطر الجدل حول مدى قدرته على استكمال المشروع الفني في ظل النتائج غير المرضية في المواسم الأخيرة، رغم إنجازاته العظيمة.

أما في رايو فاييكانو، فتبرز حالة تناقض فنية بسبب الأداء المتفاوت في الدوري الإسباني وبطولة الدوري الأوروبي، مما يرسم علامات استفهام كبيرة حول مستقبل المدرب إينيغو بيريز، الذي تزخر سيرته الخارجية بعروض تدريبية.

ومن ناحية أخرى، يستمر مارسيلينو مع فريق فياريال في تحقيق الاستقرار وإعطاء الفريق هوية قوية، ما يجعل فرص بقائه مرتفعة، رغم ارتباط اسمه بأندية كبرى مثل أتلتيكو مدريد.

وأخيرًا، ينتهي عقد ميشيل مع جيرونا، الذي قاد الفريق إلى إنجازات تاريخية، ويُتوقع أن يلجأ إلى تجربة مختلفة ربما في الدوري الإنجليزي الممتاز.

هذا التقاطع بين التحديات والإنجازات يمهد لحركة إدارية وفنية نشطة في الدوري الإسباني الصيف المقبل، حيث ستلتقي قرارات الأندية والطموحات الفنية في استحقاقات مستقبلية حاسمة، تعيد تشكيل خريطة أندية الليغا من جديد.

شاهد أيضاً

يؤكد ريال مدريد تأهله ويكافح إنتر ويوفنتوس لمواصلة المشوار الأوروبي

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية إلى ملعب سانتياغو برنابيو في العاصمة الإسبانية مدريد، حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *