في قلب العاصمة الصومالية، بدأت أصوات الانفجارات تتراجع مقابل تعالي صيحات الفرح في الملاعب وأماكن الترفيه، وهو ما يعكس تحسناً ملحوظاً في الأجواء الاجتماعية والاقتصادية.
عودة الحياة الطبيعية جذبت عدداً متزايداً من الصوماليين في الخارج، الذين عادوا يحملون معهم رؤوس أموال وأفكاراً جديدة، مساهمين في انتعاش الاقتصاد المحلي وإعادة إحياء المشهد الترفيهي.
مع هذا التطور الإيجابي، لا تزال تحديات الأمن قائمة؛ حيث تحيط المرافق الأمنية من نقاط تفتيش وكاميرات مراقبة وكلاب بوليسية بالأحياء، تأمناً لسلامة المواطنين والمستثمرين في مدينة تسعى لاستعادة مكانتها كمنارة على المحيط الهندي.
ومع استمرار هذه التحولات، يترقب الجميع اليوم الذي تتغلب فيه فرحة الانتصارات الرياضية على كل أصوات الصراعات، ليصبح الفرح والإنجاز هما السائدان في أرجاء الصومال.
sahefa.digital
