تواصل أسواق أم درمان العريقة نشاطها التجاري وسط ظروف صعبة يمر بها السودان مع استمرار الحرب، حيث تسعى الأسر لتجهيز احتياجاتها الرمضانية من منتجات غذائية وأوانٍ منزلية رغم التقلبات في الأسعار.
زار فريق الجزيرة مباشر السوق ورصد أجواء تعكس عودة الحياة والرواد الذين ينقبضون على السلع رغم تأثير النزاعات الأخيرة التي شهدتها المنطقة. ويؤكد عدد من التجار أن السوق استعاد حيويته وأمنه، مما أسهم في جذب المواطنين بشكل طوعي قبل دخول الشهر الكريم.
تتنوع السلع المعروضة في السوق بين مختلف الأصناف الغذائية والاستهلاكية، وسط تأكيد مواطنين على تحسن الوضع الأمني، رغم تفاوت الأسعار التي تنتسب إلى ارتفاع التكاليف التشغيلية، لا سيما الإيجارات المرتفعة لبعض المحال.
وفي حديث لأحد التجار المتخصصين ببيع التمور، أشار إلى تفاوت الأسعار وتأقلم المستهلكين مع ما يتماشى وإمكاناتهم المالية، وهو ما اتفق عليه عدد من المتسوقين الذين وجدوا الأسعار معقولة في أغلب الأحوال.
وىُذكر أن سوق أم درمان كان مسرحًا لأحداث عنف ونهب إثر اقتحام قوات الدعم السريع في مايو، مما أسفر عن خسائر مادية كبيرة قبل أن يتم استعادته من قبل الجيش السوداني ويعاد إلى سابق عهده من الأمن والنشاط التجاري.
sahefa.digital
