أعلنت القوات المسلحة النرويجية عن نقلها ما يقارب 60 جندياً منتشرين في الشرق الأوسط إلى النرويج ودول أخرى نظراً لتدهور الوضع الأمني في المنطقة.
تتمركز القوات النرويجية في مواقع عدة داخل العراق والدول المجاورة، حيث تؤدي مهاماً عدة بينها تدريب القوات المحلية. وأوضح اللفتنانت كولونيل فيغارد فينبرغ أن الظروف الحالية حالت دون استمرار هذه القوة في أداء مهامها الأساسية.
وقد تبنّت النرويج هذه الخطوة في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، والتي شهدت تصريحات متبادلة تهدد الأمن في المنطقة. كما أوضحت أن دولاً أخرى اتخذت إجراءات مشابهة في الأيام الأخيرة كجزء من تحوطات أمنية.
وتأتي هذه التحركات تزامناً مع تهديدات إيرانية محتملة باستهداف القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، وسط تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب التي تضمنت مهلة لإيران للتوصل إلى اتفاق جديد.
هذه التطورات المتسارعة أدت إلى إعادة تقييم الوظائف العملياتية للقوات النرويجية المنتشرة، مما استدعى سحبها للحد من المخاطر المحتملة وحماية الأفراد.
sahefa.digital
