يكشف التحركات البحرية ضد “أسطول الظل” الروسي لتضييق الخناق النفطي

لم تعد المواجهة في الحرب الأوكرانية محصورة في الخطوط البرية أو الأجواء، بل تجاوزت ذلك إلى المياه الدولية حيث تُجرى معركة بحرية تهدف إلى ضرب “أسطول الظل” الروسي.

يُعد هذا الأسطول شبكة من الناقلات التي تستخدم أساليب معقدة مثل تغيير الأعلام والملّاك على الورق للالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة على موسكو. ويشير الخبراء إلى أن هذه السفن تقوم بنقل النفط الروسي من ميناء نوفوروسيسك الحيوي إلى الأسواق العالمية، لكن تحت مراقبة وحملات تصعيدية متزايدة.

أدت الإجراءات الغربية إلى احتجاز ناقلات ومنع أخرى من تفريغ حمولتها في موانئ عدة، ما رفع من تعقيدات العمليات التشغيلية وزاد من تكاليف الشحن والتأمين. ويتخذ هذا الصراع أشكالاً قانونية مع تداخل قضايا السيادة والطاقة وقانون البحار الدولي.

في ظل هذه التوترات، تحذر أصوات خبيرة من احتمال انزلاق السلوك البحري نحو الفوضى، خاصة مع تهديدات روسية بمرافقة ناقلاتها بسفن حربية لضمان وصول النفط إلى وجهاته المنشودة. ويعزز ذلك احتمال حدوث احتكاكات مباشرة مع قوات من حلف شمال الأطلسي.

تتجسد في هذه المواجهة البحرية استراتيجية متقدمة تستهدف عصب الاقتصاد الروسي، وتبرز تحديات تتعلق بتوازنات القانون الدولي والأمن البحري في ظل حرب غير تقليدية على مصادر الطاقة.

شاهد أيضاً

يكشف ترمب عن إنهاء 8 حروب ضخمة ويؤكد على تحديات إيران النووية

كشف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب عن إنجازات كبيرة خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايته، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *