بحث مسؤولون في مجلس السلام في غزة، الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إمكانية إطلاق عملة مشفرة مستقرة (Stablecoin) تهدف لإعادة بناء اقتصاد القطاع الدمار الذي خلفته الحرب الإسرائيلية.
وأكدت مصادر مطلعة لصحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن المحادثات لاتزال في مراحلها الأولى، وأن العديد من التفاصيل التنفيذية الخاصة بالعملة لا تزال غير واضحة.
تُعرف العملات المشفرة المستقرة بأنها عملات رقمية مرتبطة بقيمة عملة ورقية قوية مثل الدولار الأمريكي، مما يوفر استقراراً نسبيًا في قيمتها مقارنةً بالعملات الرقمية التقليدية.
نتيجة الضرر الكبير الذي لحق بالبنية المصرفية وأنظمة الدفع التقليدية في غزة، تم طرح فكرة اعتماد هذه العملة لتمكين المعاملات الرقمية لسكان القطاع.
وسيتم ربط العملة بالدولار، ويعمل على دعم المشروع شركات فلسطينية وخليجية ذات خبرة في مجال العملات الرقمية، وفق المصادر.
وأشار أحد المسؤولين إلى أن هذه العملة الرقمية لن تكون بديلة للعملة المحلية أو عملة فلسطينية جديدة، بل ستوفر وسيلة رقمية لإجراء المعاملات المالية في غزة.
ويقود رائد الأعمال الإسرائيلي ليران تانكمان، ضابط الاحتياط السابق في الجيش الإسرائيلي، الجهود لتطبيق مشروع العملة المشفرة، حيث يعمل مستشارًا متطوعًا في مجلس السلام.
كما تشارك اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، التي تضم 14 عضوًا، بالإضافة إلى مكتب الممثل السامي لغزة نيكولاي ملادينوف، في الإجراءات التخطيطية لهذا المشروع الاقتصادي الحيوي.
sahefa.digital
