وسط ترقب عشاق كرة القدم لم شمل ثنائية مدريد الأسطورية، بادر النجم البرازيلي كاسيميرو بإحداث مفاجأة من العيار الثقيل، حيث توجه سرًا إلى ميامي لتمهيد انضمامه إلى نادي إنتر ميامي الأمريكي.
كان من المتوقع أن تتجه خطى كاسيميرو إلى النصر السعودي ليكون رفيقًا لكريستيانو رونالدو، لكن اللاعب قرر خوض تجربة مختلفة بعيدًا عن ظل النجم البرتغالي.
ويأتي هذا التوجه من كاسيميرو، الذي استعاد بريقه في مانشستر يونايتد، كخطوة جريئة تؤهله كأحد اللاعبين النادرين الذين قد يجمعون في مسيرتهم بين اللعب إلى جانب النجمين الأسطوريين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.
وكانت العلاقة بين كاسيميرو ورونالدو ذات جذور عميقة في ريال مدريد، حيث لعب الأول دور الجندي المجهول الذي دعم هجوم “الدون” عبر تأمين الخطوط الدفاعية، وحققا سويًا نجاحات استثنائية على الصعيد الأوروبي.
ومع انتقال كاسيميرو إلى اليونايتد، توقع الجميع أن يعمقا شراكتهما مجددًا، خصوصًا بعد تواصلهما المستمر وجهود رونالدو لإقناع رفيقه السابق بالانضمام إلى النصر السعودي.
لكن صحيفة “ذا صن” أوضحت أن النجم البرازيلي استغل فترة التوقف الدولي للقيام بجولة سرية في فلوريدا، مؤكدة عزمه على اختيار حلم اللعب في الولايات المتحدة.
وهكذا، يتضح أن كاسيميرو اختار مسار الحلم الأمريكي بين عروض ساو باولو والنصر السعودي، تاركًا رونالدو يواجه خيبة أمل عدم تمكنه من ضمه إلى مشروعه في الرياض.
sahefa.digital
