حماس تكشف خطورة تقديم خدمات أمريكية في مستوطنات الضفة الغربية

أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الخطوة الأمريكية الأخيرة الخاصة بتقديم خدمات قنصلية في مستوطنة إفرات ضمن تجمع غوش عتصيون الواقع على أراضي الضفة الغربية المحتلة. ووصفت الحركة هذا الإجراء بأنه سابقة خطيرة تمثل اعترافاً عملياً بشرعية الاستيطان وتعزيزاً لسيطرة الاحتلال على الأراضي الفلسطينية.

وأوضحت حماس في بيان رسمي أن هذا القرار يكشف التناقض الواضح في مواقف الولايات المتحدة، التي تدّعي رفضها لضم الضفة الغربية، فيما تعزز ميدانياً خطوات تقوي السيطرة الإسرائيلية وتشرعن السيادة على تلك الأراضي المحتلة.

وأضاف البيان أنه من خلال تقديم خدمات رسمية أمريكية داخل المستوطنات، يتم انتهاك القانون الدولي الذي يعتبر الاستيطان جريمة، إلى جانب محاولة فرض واقع سياسي جديد يهدد الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.

وحذرت الحركة من تداعيات هذه الخطوة الخطيرة، خاصة في ظل الحوافز الأمريكية المستمرة التي تشجع الاحتلال على التوسع وتثبيت السيطرة، مما يستوجب موقفاً دولياً ضاغطاً لإيقاف هذه الانتهاكات والاعتداءات.

من جهتها، أعلنت السفارة الأمريكية في القدس عن نيتها تقديم خدمات جوازات السفر يوم الجمعة 27 فبراير في مستوطنة إفرات التي تضم عدداً من المواطنين الأمريكيين الإسرائيليين، إضافة إلى تقديم خدمات مماثلة في رام الله ومستوطنة بيتار عيليت بالقرب من بيت لحم.

ويُذكر أن الولايات المتحدة تقدم خدمات قنصلية عبر سفارتها في القدس ومكتبها الفرعي في تل أبيب، بينما يقدر عدد الأمريكيين الإسرائيليين المقيمين في الضفة الغربية بعشرات الآلاف.

شاهد أيضاً

يبدأ هرتسوغ زيارة رسمية لتعزيز الشراكة مع إثيوبيا

وصل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا فجر يوم الأربعاء، في زيارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *