أكد رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، خلال كلمته أمام الكنيست الإسرائيلي، التزام بلاده الكامل بدعم إسرائيل وعلاقاتها معها.
وأشار مودي إلى إعجاب الهند بعزيمة إسرائيل وشجاعتها وإنجازاتها، معتبراً أن الدولتين تربطهما علاقات قديمة تمتد إلى إشارات في التلمود تتعلق بالروابط البحرية بين البحر المتوسط والمحيط الهندي.
وأوضح أن الهند تدعم كل الإجراءات التي تعزز السلام والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك معالجة القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن اتفاقات أبراهام كانت تحمل في بداياتها الكثير من الأمل لكنها تواجه حالياً العديد من التحديات.
كما أعرب عن تأييده لخطة السلام التي تقدم بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، والتي تحظى بدعم مجلس الأمن الدولي، مؤكداً أن هذه المبادرة تمثل مساراً لتحقيق سلام عادل ومستدام في الشرق الأوسط.
ووصف مودي إسرائيل بأنها مركز للابتكار والتطور التكنولوجي، ما يشكل قاعدة لشراكة تطويرية مع الهند التي تتجه لتصبح من أكبر ثلاثة اقتصادات في العالم.
وأشار إلى توقيع اتفاقية استثمار مشتركة تعزز الثقة لدى الشركات من كلا البلدين، مع التزام الهند بتوسيع التجارة وتدفقات الاستثمارات والمشاريع المشتركة في البنية التحتية.
وفي مجال الشراكة الدفاعية، أكد مودي أن الهند تواصل تطوير التعاون مع إسرائيل ودول أخرى، لافتاً إلى نجاح حاضنة الأعمال التي أُطلقت عام 2018 والتي دعمت حتى الآن أكثر من 900 شركة ناشئة.
وتأتي زيارة مودي الحالية إلى إسرائيل في سياق تحوّل استراتيجي في السياسة الهندية تجاه الدولة العبرية، بعد عقود من دعم الهند للقضية الفلسطينية دون إقامة علاقات دبلوماسية رسمية قبل عام 1992.
واختتم مودي كلمته بالتأكيد على أن الروابط التي تجمع الهند وإسرائيل مكتوبة بتاريخ من التضحيات والدماء، معبراً عن تقدير 1.4 مليار هندي لدولة إسرائيل وشعبها.
sahefa.digital
