يُحسم الجدل حول فاعلية الصيام المتقطع مقابل الحميات التقليدية

في ظل تصاعد الاهتمام المتجدد بنمط الصيام المتقطع وتزايد التساؤلات مع حلول شهر رمضان حول أفضل الأساليب الغذائية، قدم برنامج “مع الحكيم” تحليلاً معمقاً لأحدث الدراسات العلمية.

عرض البرنامج مراجعة علمية دقيقة صادرة عن شبكة كوكرين الدولية، التي تقيم الأدلة الطبية بدقة، حيث تناولت هذه المراجعة 22 تجربة عشوائية محكمة شملت 1995 شخصاً يعانون من السمنة، واستمرت المراقبة لمدة عام كامل.

وأوضحت النتائج أن الصيام المتقطع لا يتفوق على الحميات التقليدية القائمة على تقليل السعرات الحرارية تحت إشراف متخصصين في مجال التغذية، حيث كانت خسارة الوزن متقاربة في كلا النمطين. يعكس هذا أن العامل الأساسي في نجاح أي حمية هو تحقيق عجز في السعرات الحرارية وليس توقيت الأكل فقط، رغم وجود فوائد صحية محتملة للصيام المتقطع.

كذلك، أكدت أخصائية التغذية رنا عساف في ردها على استفسارات الجمهور أن الصيام المتقطع يُعد نمطاً لتنظيم توقيت الوجبات وليس حمية بحد ذاتها، وأن فقدان الوزن مرتبط بشكل رئيسي بعجز السعرات الحرارية.

من جهة أخرى، أكد البرنامج أن شهر رمضان يمثل فرصة ذهبية لإعادة تنظيم العادات الغذائية من خلال الإفطار المتدرج، والسحور المتوازن، وتجنب الإفراط في الحلويات والمقليات.

في سياق متصل، ناقش “مع الحكيم” تطورات دوائية جديدة لعلاج التهاب الجلد التأتبي (الإكزيمة)، حيث وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على مرهم موضعي غير ستيرويدي يعالج الحالات الخفيفة إلى المتوسطة بفاعلية، مع آثار جانبية محدودة، ما يجعله بديلاً آمناً مقارنة بعلاجات الكورتيزون التقليدية.

وفي زيارة للمستشفى أحمد قاسم بحري بالخرطوم، سلطت الكاميرا الضوء على الجهود الطبية المتميزة خلال شهر رمضان، حيث أكدت المديرة العامة الدكتورة هودة أن الطواقم الطبية تتحلى بدافع استثنائي في هذه الفترة رغم ضغط العمل وتزايد أعداد المرضى.

شاهد أيضاً

يكشف الصداع الصامت خلال رمضان أعراض انسحاب الكافيين

في بداية شهر رمضان الكريم، ينتاب الكثيرون شعورٌ غامضٌ بثقل في الرأس مصحوب بصداعٍ نابض، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *