بدأ ستيفن سيموني مسيرته كرائد أعمال في مجال التكنولوجيا بتأسيس شركة مدفوعات إلكترونية ناجحة تم بيعها بمبلغ 125 مليون دولار لشركة “دور داش”. في سن التاسعة والثلاثين، تحوّل سيموني من رجل أعمال تقني إلى مطور أسلحة متقدمة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.
يؤمن سيموني بأن المستقبل العسكري مرتبط بالتقنيات الذكية، مشيرًا إلى تأثير سلسلة أفلام “ترميناتور” في رؤيته، حيث يعكس مشروعه طموحًا في تزويد الجيش الأميركي بأسلحة متطورة تتعامل مع التهديدات المستقبلية بشكل أسرع وأكثر دقة.
تُعد شركة “آلين كنترول سيستم” التي أسسها سيموني قاعدة انطلاقه لابتكار سلاح “بول فروغ”، وهو جهاز رشاش آلي قادر على اكتشاف وإسقاط الطائرات المسيرة المعادية بشكل مستقل. هذا السلاح يعكس التفاعل بين تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والحاجة الماسة لأدوات دفاعية متقدمة في ساحات الحروب الحديثة.
يمتاز “بول فروغ” بقدرته على الدوران بسرعة ودقة عالية، كما يمكن تثبيته على منصات متعددة منها الزوارق والسواتر المدرعة، وهو ما يجعل الشركة عنصرًا فاعلًا في مجال الدفاع الذي يشهد تحولًا كبيرًا بقيادة جيل جديد من رواد الأعمال التكنولوجيين.
يسعى سيموني لبناء علاقات متينة مع صناع القرار العسكري والسياسي في الولايات المتحدة، حيث شارك في فعاليات سياسية وجمع تبرعات لدعم جهوده في هذا المجال. كان من بين الحضور مسؤولون رفيعو المستوى يؤكدون على اهتمام الحكومة بتقييم هذه التقنية ودمجها في الجيش.
إن نجاح سيموني يعكس توجهًا أوسع في وادي السيليكون نحو دمج التكنولوجيا المدنية المتقدمة مع متطلبات الدفاع، خصوصًا في ظل التوترات الإقليمية والحروب التي تشهدها مناطق مثل أوكرانيا والشرق الأوسط.
وتمتلك شركته أيضًا خططًا لتطوير أسلحة ليزرية وتقنيات حديثة معدة للاستخدام الجوي، ما يعكس التوجه المستقبلي نحو ترسانة عسكرية رقمية متطورة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتعزيز القدرات الدفاعية.
بفضل شغفه بالخيال العلمي وتجاربه السابقة في البحرية الأمريكية، يرسم سيموني صورة جديدة للريادة التكنولوجية التي تتقاطع مع صناعة السلاح، معتمدًا على الابتكار والعلاقات السياسية لتأمين مصداقية عالية لمشاريعه في مجال الأمن الوطني.
sahefa.digital
