أعلنت لجنة جائزة نوبل للطب لعام 2025 عن فوز ماري إي. برونكو وفريد رامسديل من الولايات المتحدة، وشيمون ساكاجوتشي من اليابان، اعترافاً بأبحاثهم الرائدة في فهم آليات جهاز المناعة، وتحديد الخلايا التائية المنظمة التي تحافظ على توازن الدفاع المناعي بالجسم.
تعكس هذه الجائزة أهمية الدراسات المناعية التي تؤكد كيف تمنع الخلايا التائية المنظمة من تعرض الجسم لهجمات مناعية ذاتية، وهو تقدم جوهري في علاج أمراض متعددة.
تعود جذور جوائز نوبل إلى عام 1901 حيث أسسها ألفريد نوبل ليكرم التميز في العلم والأدب والسلام، مع توسع مستمر يشمل الاقتصاد، وتدعمها مؤسسات مالية كالبنك المركزي السويدي.
خلال السنوات العشر الأخيرة، تميز الفائزون باكتشافاتهم المؤثرة، ففي 2024 تم تكريم فيكتور أمبروس وغاري رافكن عن اكتشاف microRNA ودورها في تنظيم الجينات. وفي 2023، أُشيد بكاتالين كاريكو ودرو وايسمان لإسهامهما في تطوير لقاحات mRNA كخط دفاع فعال ضد فيروس كورونا.
في 2022، حظي سفانتي بابو بتقدير لدوره في دراسة جينات الإنسان البدائي من خلال تحليل الحمض النووي القديم، بينما ساهم ديفيد جوليوس وأرديرم باتابوتيان عام 2021 في فهم كيف يتلقى الجهاز العصبي الإشارات الحسية مثل الحرارة واللمس.
وسيطر على الجوائز السابقة أيضاً اكتشاف الفيروس المسبب لالتهاب الكبد سي في 2020، والآليات الجزيئية لتأقلم الخلايا مع تغيرات الأكسجين في 2019، بالإضافة إلى التقدم في العلاج المناعي للسرطان عام 2018.
في عام 2017، كشف الباحثون آليات الساعة البيولوجية، فيما تركز عام 2016 على آلية الالتهام الذاتي للخلايا، ما يعزز فهم الأمراض المزمنة وسبل علاجها.
تأتي هذه الإنجازات مجتمعة لتعكس التطور السريع في مجال الطب، وتعزز الأمل في تحسين صحة الإنسان وعلاج الأمراض المستعصية من خلال العلوم الحديثة وتقنيات البحث المتطورة.
sahefa.digital
