شهدت مدينة داريا بريف دمشق واقعة مؤسفة أظهرت فيها مديرة مدرسة تعنيف طالِب عبر ضربه وجز شعره أمام زملائه، ما أثار استنكاراً واسعاً بين المواطنِين والناشطين على منصات التواصل الاجتماعي.
وأدانت وزارة التربية السورية هذه التصرفات، وأكدت على ضرورة احترام كرامة الطالب وحقوقه، معلنة توقيف المديرة ومنع دخولها المدرسة، مع توجيه تعليمات صارمة تمنع الاعتداء الجسدي أو اللفظي على التلاميذ.
ورحّبت الوزارة بوسائل التربية الحديثة التي تعتمد الحوار والتوجيه النفسي كبديل للعقاب الجسدي، مشيرةً إلى أهمية تعزيز بيئة تعليمية آمنة وداعمة للتلاميذ.
وقد أبدى الكثير من أولياء الأمور والمعلمون آراء مختلفة حول الأساليب التربوية، حيث أكد بعضهم حاجة المعلمين إلى تدريب وتأهيل يواكب التطورات، فضلاً عن دعمهم مادياً ومعنوياً لتحسين أدائهم.
كما نبهت اختصاصية نفسية إلى الأضرار النفسية التي قد تنجم عن مثل هذه العقوبات، والتي تؤثر سلباً على تحصيل الطالب وتطلعاته المستقبلية.
تشكل هذه الحادثة فرصة للحديث حول ضرورة تحديث السياسات التعليمية في سوريا، والالتزام بمعايير حقوق الطفل، لترسيخ ثقافة احترام الأفراد والحفاظ على كرامتهم داخل المدارس.
بهذا السياق، تبرز أهمية التنسيق بين الجهات التربوية والاجتماعية لضمان بيئة تعليمية صحية تدعم تنشئة أجيال واعية ومسؤولة.
sahefa.digital
