أطلقت فرنسا منظومة الصواريخ المتعددة “فودر”، التي تم تطويرها من قبل شركة “تورجي وغايار” المتخصصة في نظم الأسلحة المتقدمة، لتكون إضافة استراتيجية قوية في الترسانة الفرنسية.
تُركب المنظومة على هيكل شاحنة “رينو كيراكس 6×6” المجهزة بدفع بست عجلات ونظام تعديل ضغط الإطارات المركزي، ما يمنحها قدرة متميزة على التنقل في مختلف التضاريس والسرعات العالية على الطرق المعبدة.
تم تصميم “فودر” لتعمل بتكتيك “أطلق واختف” القائم على الكفاءة العالية في إطلاق الضربات ثم الانسحاب السريع، مع تقنيات لتقليل الإشارات الكهرومغناطيسية، ما يجعلها صعبة الاستهداف في ساحة المعركة.
تتميز المنظومة بإمكانية إطلاق أنواع متعددة من الصواريخ، تشمل صواريخ دقيقة بمدى يصل إلى 75 كيلومتراً، وصواريخ تكتيكية بمدى 150 كيلومتراً، إضافة إلى صواريخ باليستية تصل إلى 300 كيلومتر، وصواريخ كروز تتجاوز ألف كيلومتر.
أما في مجال الحماية، فقد زودت الكابينة المدرعة بأنظمة دفاعية شاملة ضد التهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، لضمان سلامة الطاقم في بيئات القتال القاسية.
وتم تزويد النظام بآلية إعادة تحميل سريعة، تتيح استبدال الذخائر خلال دقائق قليلة عبر التوجه إلى مخابئ ميدانية، مما يعزز استمرارية العمليات.
ويعتبر خبراء عسكريون أن منظومة “فودر” الفرنسية تجمع بين القوة، الدقة، والمرونة التكتيكية، وهي منافس مباشر لمنظومة “هيمارس” الأمريكية، مع ميزة نقلها جوا وسرعتها في الانتشار والدعم.
هذا التطور يأتي في إطار سعي فرنسا لتعزيز مكانتها الدفاعية عسكرياً ضمن أوروبا وتطوير منظومات محلية تعزز من قدرتها الذاتية في صناعة الأسلحة المتطورة.
sahefa.digital
