أعلن نادي برشلونة الإسباني بشكل غير رسمي عن نهاية عصر مهاجمه البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي مع صفوف الفريق بنهاية موسم 2025، في ظل تراجع مستواه وصعوبة مواكبته للوتيرة العالية التي يطلبها الفريق.
ويأتي ليفاندوفسكي، الذي انضم إلى برشلونة عام 2022 قادماً من بايرن ميونخ حيث حقق إنجازات مهمة، كأحد أكثر اللاعبين فاعلية في خط الهجوم الكتالوني خلال الموسمين الماضيين، لكنه هذا الموسم لم يكن من الركائز الأساسية، حيث تصدر فيران توريس خط الهجوم رغم اختلاف مركزه الأصلي.
وبحسب صحيفة “سبورت” الكتالونية، فإن إدارة برشلونة تركز حاليا على ضرورة إحضار مهاجم شاب قادر على منافسة فيران توريس وتعزيز خيارات الهجوم، حيث وقع الاختيار مبدئياً على الكاميروني كارل إيتا إيونغ (21 عاماً) لاعب ليفانتي الذي أظهر أداءً متميزاً ونجح في تسجيل 5 أهداف هذا الموسم.
كما أشار التقرير إلى أن الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد مطروح أيضاً ضمن قائمة الاهتمامات، إضافة إلى إمكانية البحث عن مواهب أخرى قادرة على الاندماج سريعاً في كتيبة برشلونة.
وعلى صعيد مستقبل ليفاندوفسكي نفسه، فلا يزال الأمر معلقاً بين قرار الاستمرار لموسم أو موسمين إضافيين، أو اتخاذ خطوة الاعتزال، حيث تعطي عائلته وخاصة زوجته آنا أهمية كبيرة لإقامة اللاعب في مدينة برشلونة بشكل دائم.
وأكدت الصحيفة أن مهاجم الفريق لن يقبل عروض الدوري العربي، ويبدو أن خيار البقاء في أوروبا هو الأكثر ترجيحاً إذا قرر الاستمرار.
في الوقت ذاته، يُدرس النادي الكتالوني إمكانية تدعيم صفوفه بظهير أيمن جديد في الموسم المقبل لتعزيز دفاعات الفريق، مما يعكس الطموح الكبير للإبقاء على قوة الفريق في المنافسات المحلية والدولية.
يبقى برشلونة في مرحلة حساسة من البناء والتطور، خاصة مع رغبة النادي في التتويج بلقب الدوري الإسباني وعودة المنافسة الأوروبية بقوة في البطولات القادمة.
sahefa.digital
