أعلنت لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي في دولة قطر، عن انطلاق المرحلة الأولى من مبادرة “معلم القرآن الكريم” بعد رمضان، حيث ستطبق في 15 مدرسة كنموذج تجريبي بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز تعليم القرآن الكريم ضمن المدارس، جنبًا إلى جنب مع تنفيذ برامج تأسيسية في مهارات اللغة العربية وصل أثرها لأكثر من 300 طالب وطالبة وتوسيع نطاق تأهيل المعلمين.
وفي خطوة تعكس تعزيز الهوية الوطنية والوعي الديني المتوازن، أكدت الوزيرة إعادة إحياء دور المعهد الديني لتعليم علوم الشريعة واللغة العربية، باعتباره رافدًا علميًا وتربويًا مهمًا. كما كشفت عن استحداث معهد ديني خاص بالفتيات بالشراكة مع وزارة الأوقاف، مما يعزز التكامل بين المؤسسات التعليمية والدعوية.
وجاءت هذه المبادرات موازيةً لإطلاق “مركز بنيان الطلابي” بالتعاون مع مركز أجيال التربوي، حيث شهد المركز إقبالًا واسعًا خلال الشهرين الأولين بتسجيل نحو ألفي طالب وطالبة قبل إغلاق باب التسجيل مؤقتًا. بالإضافة إلى ذلك، تم الإعلان عن مبادرة “راسخ” مع مؤسسة قطر لتعزيز الهوية الوطنية واللغة العربية ضمن المناهج الدولية والمدارس الخاصة، فضلاً عن إعادة إحياء الحركة الكشفية لتعزيز روح المسؤولية والانتماء لدى الشباب.
وعلى صعيد التطوير الرقمي، أشار البيان إلى تطوير منصة “أثر” لتمكين الشباب في قطر والعالم العربي، وتشجيع نشر منجزاتهم عبر الفضاء الرقمي، حيث تجاوز عدد المشاهدات 13 مليون خلال فترة وجيزة، ما يعكس نجاح المبادرات في تعزيز الحضور الرقمي والتفاعل المجتمعي.
sahefa.digital
